يقدم الفيلم رؤية لمجتمع العشوائيات وطرحاً إنسانيا وسياسيا
جريئا لأهم قضايا وأزمات هذه الفئة من المجتمع المصري التي
تملك ثقافة خاصة وتعاني من الإهمال الحكومي الذي يحارب
الفقر والجهل والبطالة بعصا الأمن المركزي وقنابله المسيلة للدموع...
قصة الفيلم
يناقش الفيلم قضية أطفال الشوارع و الطبقة المهمشة اجتماعياً والتي تقع
تحت ضغط الظروف الإقتصادية من خلال العشوائيات السكنية التى تسكن فيها .. وهذا
من خلال ناهد "سميةالخشاب " و التي تهرب من تحرش زوج أمها
فتهرب منه لتتعرف على شاب ويوعدها بالزواج الى ان تحمل منه فيطلب منها اسقاط الطفل لانه لا يستطيع ان يرف على طفل اخر فهو مكلف بتربية 6 اطفال اولاد اخته ولا يكسب نقود تكفيهم للمعيشة وعندما يريد ان ياكلهم يبحث فى القمامة فى الاحياء الراقية كى يطعمهم !
الا انها رفضت اسقاط الطفل ومن هنا انتهت علاقتهم فتحاول ان ترجع لتقيم مع امها وزوج امها فامها تتطردها لغيرتها على زوجها من ابنتها ! فترجع الى الشارع مرة اخرة فلا تستطيع ان تطعم نفسها ولا ترى مكان لتنام فية وتحمى نفسها من الشارع وتضعف عزيمتها وتترك طفلها فى احد الاتوبيسات وتسير نادمة فى الشوارع لتصبح ضحيةإغتصاب بشعة من عدة اشخاص فتكسر وتهان كامراة ، فتتحول من بعدها إلى راقصة و مومس فتكسب الكثير من النقود ،بينما يعيش طفلها في الشارع بين مقالب الزبالة ووسط اولاد الشوارع فينام مع فتيات وشباب فى الشوارع يغتصبون بعضهم البعض كل ليلة لدرجة ان تحمل فتاة منهم والجميع يرى نفسه انه الاب ! الا انها تختار هذا الطفل ابا لابنها و يحاول اب الطفل الذى تخلى عنه وعن امه ان يبحث عنها ليتزوجها ويربى ابنه الا انه يحاول كثيرا ولكن لا يجدها
ومن ناحية هذا الشاب فهو يحاول ان يسترزق كميكانيكى سيارت فى منطقة عشوائية يسكن اهلها فى مكان كمقلب الزبالة بيتوهم من صفيح وعشش من الاشجار وكراتين ورق وينضم تارة لارهابيين فيتم اغتصاب امه امامه وجارته كنوع من التعذيب للادلاء بمعلومات عن الخلية المنضم اليها وتارة يحاول الانتقام ممن خانه
وفى الاخير فهذة القصة تناقش واقع حى يعيشه بعض الاشخاص الذين تحت مستوى الفقر